القبـ7AFAR.ــg ر
11-08-2006, 06:05 PM
كنت دائما ما اعزف عن مشاهدة الأخبار أو التلفاز عموما .. لا لأني من المعترضين على واقع التلفزه العربيه الهش الذي يعتمد على الإغراء والمبني على مساوء الأخلاق .. ولكن ربما هو الدافع النفسي لأن يدي ما تتجه مباشرة للقنوات الإخبارية عنوه
ونشراتها وخصوصا قناة الجزيرة التي تستقطع جزءً كبيرا من مشاهداتي التلفزيونيه فتخرجني من أحلامي وتلقي بي على خوازيق الواقع المؤلم لكياني العربي والإسلامي المحزن .
اليوم مجزرة آخرى في " بيت حانون " تسيل ما بقي من حياء وجوهنا نحن المتسمرين امام الشاشات الفضيه بعيدين نرفل في النعم حتى أصبحت صورة المجاز لا تؤثر فينا من قريب أو بعيد وكان ما يحدث يحدث في مجرة آخرى إن جاز التشبيه وهو في واقع الجغارفيا والمنطق والمسافات والمساحات يبعد كيلومترات عديده من اقرب نقطه حدوديه من مملكتنا بإتجاه فلسطين .
وأصبحنا نبحث في انفسنا عن عذر لهواننا وتقاعسنا عن دعم اخواننا الصامدون هناك حتى انا اخترعنا سببا وجيها جديدا اطلقناه عنوه ودون تأني لكن صدق المثل العامي الشهير " من يداه في النار ليس كمن يداه في الماء " ونحن ايدينا في الماء بل ونسرف في هذا الماء الذي انعم الله به علينا ونتجاهل قيمته ككل شئ انعم الله علينا به فأصبحنا من نعمة الله نسخر ونستكبر .
هذا السبب الوجيه يعد اختراع متوارث لدى العقلية العربيه فإن شذ اناس وخانوا بلدهم وأرضهم واهلهم وصمنا المجتمعات بذات الشذوذ وعممنا الفكره ونقلناه من خانة الإختراع الي خانة التدوير على الألسن لتغدوا معتقدا نؤمن به ونرتكز عليه وكأنا نحن الملائكة الأطهار والصحابة الأبرار والمجاهدين الإفذاذ ولو وقع الحال علينا لاقدر الله لو جدنا ما بهم بنا وقد يغلب فينا شُذاذنا اكثر منهم .
ان منا من اصبح يعزوا السبب في الحلة الفلسطينية الي الخيانه في صفوف هذا الشعب الصادم الأبي المسلم والذي قال عنه رسول الله عليه افضل الصلاة والتسليم لايزال نفرٌ من امتي حول المسجد الأقصى يدافعون عنه حتى قيام الساعه . فلسطين الجرح الكبير والهم الكبير والقضية الاولى والحق الضائع فلسطين الإ‘سراء والمعراج وقبر الخليل ومولد المسيح وهجرة موسى
فلسطين الذي لو قدمنا لها القليل مما قدم له نساء وبنات حانون حين شكلن دروعاً بشريه لإخراج المقاومين والمجاهدين المناضلين المحتجزين في بيت مسجد من قبل هذا العدو النجس وكسرن الحصار لأستعدنا شرفنا الاسلامي والعربي ولأسترجعنا ما بقي من حيائنا نحن رجال إن جازت التسميه بكون الرجوله قومه وقوة وغيرة وجهاد .
تجد الكثير منا يرمي الشعب الفلسطيني عن بكرة ابيه بالخيانه ليخلص نفسه من ثقل المأساه ويبحث لنفسه عن مبرر لتحول الي قناة آخرى سيئه من صناعة اباطرة المال والاعمال لذين لم يقدموا الا السفه والمجنون والإنحلال وبإمكانك أن تتأكد من ذلك وانت ترى بعد المجزره وأثنائها كيف أن هذه القنوات لم تغير من مود برامجها .
الحق ان شذوذ البعض لا يعني الكل ومن كان جلــــــه صالح فهو صالح,فحتى في عهد النبوة كان هناك المرجفون والمنافقين
والخونه فهل كان عصر النبوة عصر خونه ومنافقين ؟ حاشى وكلا وكذلك حاشى وكلا ان يكون ابناء وطني الغالي فلسطين هم ابناء نفاق وإرجاف وخيانات وحاشى أن يكون شعب اخرج لنا الشيخ القسام والشيخ ياسين وهنية والزهار أن يكون كذلك
وحاشى ان يكون ابناء غزة والقطاع هم ابناء مرتزقه لاهم لهم إلا العيش .
اعذروني فبعض العقول وبعض الأراء وبعض الطروحات تسبب لي الدوار والتقيئ .. لذلك اجد في الكتابة احيانا خلاص لما اعانيه وإن كانت لا تقدم أو تؤخر وأن كانتالكتابه في وجهة نظري لدي هي جزء من محاولة اراحة الضمير او ستره على الأقل
كي القى الله عز وجل وقد انكرت ولو بكلمه وشاركت ولو بعبارة رغم انها لا تغني ولا تسمن من جوع .
اخيراً أخوتي احبابي وأصدقائي ابناء بلد الحرمين لما لم يعد لدينا موقف من كل ما يحصل في فلسطين هل قنعنا بسياسات بلدنا
ورتضيناها ليعم الصمت البلاد والعباد وينسى النسل الحرث وتصبح قضية فلسطين قضية شكليه او لقطه فلاشيه تمر اثناء تمرير اصابعنا على احدى القنواة الأخبارة ام انا سنرفعا لتصبح قضية حياة وموت وجود واتهاء حق ويجب استرجاعه .
انا لله وأنا اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا باللة .
حفار القبور
ونشراتها وخصوصا قناة الجزيرة التي تستقطع جزءً كبيرا من مشاهداتي التلفزيونيه فتخرجني من أحلامي وتلقي بي على خوازيق الواقع المؤلم لكياني العربي والإسلامي المحزن .
اليوم مجزرة آخرى في " بيت حانون " تسيل ما بقي من حياء وجوهنا نحن المتسمرين امام الشاشات الفضيه بعيدين نرفل في النعم حتى أصبحت صورة المجاز لا تؤثر فينا من قريب أو بعيد وكان ما يحدث يحدث في مجرة آخرى إن جاز التشبيه وهو في واقع الجغارفيا والمنطق والمسافات والمساحات يبعد كيلومترات عديده من اقرب نقطه حدوديه من مملكتنا بإتجاه فلسطين .
وأصبحنا نبحث في انفسنا عن عذر لهواننا وتقاعسنا عن دعم اخواننا الصامدون هناك حتى انا اخترعنا سببا وجيها جديدا اطلقناه عنوه ودون تأني لكن صدق المثل العامي الشهير " من يداه في النار ليس كمن يداه في الماء " ونحن ايدينا في الماء بل ونسرف في هذا الماء الذي انعم الله به علينا ونتجاهل قيمته ككل شئ انعم الله علينا به فأصبحنا من نعمة الله نسخر ونستكبر .
هذا السبب الوجيه يعد اختراع متوارث لدى العقلية العربيه فإن شذ اناس وخانوا بلدهم وأرضهم واهلهم وصمنا المجتمعات بذات الشذوذ وعممنا الفكره ونقلناه من خانة الإختراع الي خانة التدوير على الألسن لتغدوا معتقدا نؤمن به ونرتكز عليه وكأنا نحن الملائكة الأطهار والصحابة الأبرار والمجاهدين الإفذاذ ولو وقع الحال علينا لاقدر الله لو جدنا ما بهم بنا وقد يغلب فينا شُذاذنا اكثر منهم .
ان منا من اصبح يعزوا السبب في الحلة الفلسطينية الي الخيانه في صفوف هذا الشعب الصادم الأبي المسلم والذي قال عنه رسول الله عليه افضل الصلاة والتسليم لايزال نفرٌ من امتي حول المسجد الأقصى يدافعون عنه حتى قيام الساعه . فلسطين الجرح الكبير والهم الكبير والقضية الاولى والحق الضائع فلسطين الإ‘سراء والمعراج وقبر الخليل ومولد المسيح وهجرة موسى
فلسطين الذي لو قدمنا لها القليل مما قدم له نساء وبنات حانون حين شكلن دروعاً بشريه لإخراج المقاومين والمجاهدين المناضلين المحتجزين في بيت مسجد من قبل هذا العدو النجس وكسرن الحصار لأستعدنا شرفنا الاسلامي والعربي ولأسترجعنا ما بقي من حيائنا نحن رجال إن جازت التسميه بكون الرجوله قومه وقوة وغيرة وجهاد .
تجد الكثير منا يرمي الشعب الفلسطيني عن بكرة ابيه بالخيانه ليخلص نفسه من ثقل المأساه ويبحث لنفسه عن مبرر لتحول الي قناة آخرى سيئه من صناعة اباطرة المال والاعمال لذين لم يقدموا الا السفه والمجنون والإنحلال وبإمكانك أن تتأكد من ذلك وانت ترى بعد المجزره وأثنائها كيف أن هذه القنوات لم تغير من مود برامجها .
الحق ان شذوذ البعض لا يعني الكل ومن كان جلــــــه صالح فهو صالح,فحتى في عهد النبوة كان هناك المرجفون والمنافقين
والخونه فهل كان عصر النبوة عصر خونه ومنافقين ؟ حاشى وكلا وكذلك حاشى وكلا ان يكون ابناء وطني الغالي فلسطين هم ابناء نفاق وإرجاف وخيانات وحاشى أن يكون شعب اخرج لنا الشيخ القسام والشيخ ياسين وهنية والزهار أن يكون كذلك
وحاشى ان يكون ابناء غزة والقطاع هم ابناء مرتزقه لاهم لهم إلا العيش .
اعذروني فبعض العقول وبعض الأراء وبعض الطروحات تسبب لي الدوار والتقيئ .. لذلك اجد في الكتابة احيانا خلاص لما اعانيه وإن كانت لا تقدم أو تؤخر وأن كانتالكتابه في وجهة نظري لدي هي جزء من محاولة اراحة الضمير او ستره على الأقل
كي القى الله عز وجل وقد انكرت ولو بكلمه وشاركت ولو بعبارة رغم انها لا تغني ولا تسمن من جوع .
اخيراً أخوتي احبابي وأصدقائي ابناء بلد الحرمين لما لم يعد لدينا موقف من كل ما يحصل في فلسطين هل قنعنا بسياسات بلدنا
ورتضيناها ليعم الصمت البلاد والعباد وينسى النسل الحرث وتصبح قضية فلسطين قضية شكليه او لقطه فلاشيه تمر اثناء تمرير اصابعنا على احدى القنواة الأخبارة ام انا سنرفعا لتصبح قضية حياة وموت وجود واتهاء حق ويجب استرجاعه .
انا لله وأنا اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا باللة .
حفار القبور