القبـ7AFAR.ــg ر
03-01-2008, 07:53 PM
مر صلى الله عليه وسلم على ال ياسر وأبو جهل يعذبهم فقال " صبرا ال ياسر فإن موعدكم الجنة " , فلم يحتمل ياسر الأب العذاب فمات وطعنت سمية الأم في احشاء وفي مكان عفتها من قبل ابو جهل لعنه الله فماتت فأمست أول شهيده في الإسلام ,
بين ال ياسر وال غزه فارق زمني كبير , لكن الشر يتلبس ملابس مختلفه ابو جهل أو ابو صهيون والخير يكون له اعوان وضعفاء كا ال ياسر رضي الله عنهم , فصبرا ال غزه فإن موعدكم الجنه ,
وحين حوصر عبدالله بن الزبير في مكه وانفض عنه حتى ابنيه جاء الي أمه يستشيرها ويشكوا اليها فقالت له ان كنت قاتلت لله ولهذا الدين فلايضرك ان قتلت , فاخبرها ان القوم يهددوه بقطع رأسه وسلخ جلده فقالت له " لايضر الشاة سلخ جلدها بعد قطع رأسها , فلا يضركم يا اهل غزه شئ وقد عانيتم حقد العدو وظلم الإخوان , والله انكم تحاربون في عظيم , تحاربون في دينكم وفي من استباح ارضكم وأخذ وفي مسرى نبيكم , ولقد سررت وأنا اقرأ هذا الخبر . عن موقع مختصر الاخبار الخاص بالشيخ سلمان العودة .
.
.
المختصر/
كشفت مصادر في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، عن تفاصيل مذهلة لمعركة حقيقية دارت رحاها، بين أبطال كتائب القسام وقوات الاحتلال الخاصة، التي حاولت التسلل إلى منطقة جبل الكاشف شمال القطاع، حيث استخدم المجاهدون ما يملكون من إمكانيات مما لديهم، وكذلك فان الاحتلال لم يبقى شيء لا يستخدمه.
قوات الاحتلال التي أرسلت قواتها الخاصة بأعداد كبيرة، إلى منطقة جبل الكاشف شرق جباليا، وقد استخدمت أقصى إمكانياتها في التقدم، لتقع في كمين محكم قد أعدته كتائب القسام في تلك المنطقة، ولينهال مجاهدوا القسام عليهم بتفجير عبوات الأفراد بشكل مباشر، الأمر الذي أوقع فيهم عدد كبير من الإصابات والقتلى.
ولم يكتفي المجاهدون بتفجير عبوات الأفراد في القوات الخاصة، بل أخذوا يضربون بشتى أنواع الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة، وكذلك إطلاق القذائف المضادة للأفراد، وقذائف الهاون، فقد أطلق المجاهدون أكثر من 70 قذيفة هاون باتجاه القوات الخاصة التي حاولت التوغل شرق جباليا.
وقد سمع المجاهدون أصوات صراخ القوات الخاصة، ورأوا بأم أعينهم قتلى جنود الاحتلال وهم يصرعون برصاص وقذائف المجاهدين، لتعجز هذه القوات عن الانسحاب من المكان، وتتقدم الطائرات الحربية لإنقاذ قواتها الساقطة في الكمين، فتصدت لها المضادات الجوية القسامية بطريقة النجمة الخماسية إذ أطلقت المضادات نيرانها بشكل منسق ومتواصل أذهل السكان وأجبر الطائرات على الفرار سريعا، وظلت تفر وتعود كل فترة وتطلق صواريخها بشكل عشوائي، مما جعل الإصابات في المدنيين أكثر من المجاهدين.
وبعد فشل الطيران في حسم المعركة تدخلت آليات الاحتلال وحاولت التوغل باتجاه الجبل بيد أن أبطال كتائب القسام، تصدوا لها بالعبوات ومضادات الدروع وقذائف الهاون عيار 120 مليمتر.
وقد أفادت غرفة العمليات المركزية التابعة لكتائب القسام، أنّ سلاح الدفاع الجوي التابع للكتائب تمكن من إصابة طائرة مروحية صهيونية من نوع "أباتشي"، بشكل مباشر من خلال إطلاق النار الكثيف من المضادات الأرضية التابعة لكتائب القسام. ولكنّ طائرة الاحتلال غادرت المكان على جناح السرعة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، مؤكدة أنه وعقب ذلك حضرت طائرات الإف ستة عشر الصهيونية وحلقت بكثافة ملحوظة فوق سماء المنطقة، إضافة إلى التحليق المكثف لأكثر من خمس طائرات استطلاع صهيونية.
وأكدت غرفة العمليات المركزية ذاتها أنّ "مجاهدي كتائب القسام تمكنوا من الجنود الصهاينة الذين وقعوا في الكمين المحكم الذي أعدته الكتائب"، مشيرة إلى أنّ أحد المجاهدين القساميين تمكن من تفريغ مخزن ذخيرة كامل (30 رصاصة) من سلاحه الخاص في جسد جندي صهيوني لم يبعد عنه سوى متر واحد، مبينة أنّ المعركة التي يدور رحاها هي "معركة مرعبة بكل ما تحمل الكلمة من معنى".
هذا ولا تزال حتى اللحظة ، تدور اشتباكات عنيفة، في منطقة جبل الكاشف، وأنّ قوات الاحتلال الصهيوني تورّطت في هذا التوغل غير المحسوب من طرفها، فيما تواصل "كتائب القسام" تصديها للقوات المتوغلة بالرشاشات الثقيلة والصواريخ وقذائف الهاون والعبوات الناسفة.
فزع هستيري" يجتاح المستوطنين من صواريخ القسام
فلسطين الآن / هلع غير مسبوق وفزع هستيري اجتاحا عسقلان والمستوطنات المجاورة، يوم الخميس الماضي، إثر تعرضها للقصف بصواريخ كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)؛ ردا على المجزرة الإسرائيلية التي ترتكبها (إسرائيل) في قطاع غزة، والتي أودت بحياة أكثر من 30 فلسطينيا، ثلثهم من الأطفال.
وقال إيلي فلحان مدير، مركز الطوارئ التابع للمجلس البلدي لعسقلان في الجنوب، للتلفزيون الإسرائيلي: إن مركزه تلقى 4000 مكالمة هاتفية في أقل من ساعة من مستوطني المدينة الفزعين والذين تملكهم الرعب عقب قيام كتائب القسام بقصف المدينة بعدد من صواريخ "جراد" يوم الخميس.
وأضاف فلحان أن مظاهر الفزع التي كانت بادية على عشرات الآلاف من مستوطني المدينة هستيرية، مشيرا إلى أنه أمضى 30 عاما في مجال التعاطي مع الجمهور في ساعة الطوارئ والحروب، لكنه لم يلحظ طوال هذا الفترة قدرا من الشعور بالهلع والفزع كما هي عليه الحال الآن لدى مستوطني عسقلان (تبعد نحو 15 كم من حدود غزة) والمدن والبلدات الإسرائيلية المجاورة والمحيطة بالقطاع.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن الكهرباء انقطعت عن أجزاء من عسقلان إثر سقوط صواريخ القسام على عمود ضغط كهرباء عال، كما أصيب عدة مستوطنين في شارع عام بالمدينة بجروح، وقد سقط صاروخ قسام بالقرب من مشفى برزلاي بالمستوطنة. واعترفت المصادر بسقوط أحد الصواريخ في مقر المجلس الإقليمي في النقب الغربي، وأدى لإصابة المبنى بأضرار.
تحد غير مسبوق
من ناحيتها أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي أن نجاح كتائب القسام في قصف عسقلان أسفر عن "تحد غير مسبوق" للجيش، على اعتبار أن عشرات الآلاف من مستوطنيها سيطالبون بحماية منازلهم، كما عليه الحال في سديروت.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أقرت تخصيص ميزانية بقيمة 34 مليون شيكل (10 ملايين دولار)، لحماية المنازل والمؤسسات في "سديروت" التي تعتبر أكثر المستوطنات في جنوب (إسرائيل) تعرضا للقصف، مع العلم أنها تبعد مسافة 7 كم عن مدينة غزة.
وقال روني دانئيل المعلق العسكري في القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي: إنه في حال موافقة الحكومة على بناء تحصينات حول المنازل في عسقلان، فهذا يعني تخصيص ميزانيات ضخمة ستؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي.
حوافز للاختصاصيين الاجتماعيين
ولعل أكبر مؤشر على حالة الفزع التي يعيشها عشرات الآلاف من المستوطنين الذين يعيشون في جنوب (إسرائيل) هو العبء الهائل الذي بات يقع على كاهل الاختصاصيين الاجتماعيين الذين يتولون معالجة المصابين بحالات الهلع والفزع بسبب سقوط الصواريخ.
وبسبب ازدياد العبء الملقى على كاهل هؤلاء الاختصاصيين، قررت الحكومة الإسرائيلية زيادة رواتبهم ودفع المزيد من الحوافز لهم، على اعتبار أنهم باتوا يعملون على مدار الساعة بسبب سقوط الصواريخ المتواصل على المستوطنات.
من ناحية ثانية ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن حالة من الإحباط تسود أوساط شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية؛ بسبب ازدياد التأييد لحركة حماس في أوساط الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. ونقلت الإذاعة عن مصدر في الاستخبارات قوله: إن أحد أهم الأهداف من التصعيد العسكري ضد الفلسطينيين في القطاع هو أن يساهم هذا التصعيد في المس بشعبية حركة حماس ودفع الناس للانفضاض عنها.
وأضاف قائلا: "للأسف الشديد أن رهاننا على إضعاف حماس جماهيريا قد فشل، وهناك دلائل تؤكد أن التأييد لحماس قد ازداد بشكل واضح".
ويأتي هذا الإقرار في الوقت الذي أكدت فيه وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قد أنجز خطة لاجتياح مناطق واسعة في قطاع غزة
فلا نملك لكم من الأمر شيئاً , فحكامنا اليوم لايملكون غيرة المعتصم , ولا سيف صلاح الدين .
اليوم وغدا وبعد غداً , فاللهم نشكوا اليك ضعفنا وضعف اخوتنا في غزه وهواننا على الناس , وقلة حيلتنا , فأيدهم بنصرك وصبرهم على البلوى , فارحمنا وارحمهم والف بين قلوبهم واجعلهم شوكه في حلق اعدائهم .
.
.
اما فيما يخص الحكام العرب فأقول لهم كما قاله احداً ذات يوم لمماليك الأندلس نقلا عن مقال لاحد الكتاب قراته ذات يوم " إذا لم يكن فيكم بقية دين فكونوا عربا على انسابكم والله لقد استُحلت حرمكم وأنتم تنظرون، تخافون مما يلا يخيف، وتقدمون على العار إقدامكم على الماء والرغيف، وإن مراياكم تهجوكم كل صباح، غير أنكم قوم لا تعقلون."
.
.
دمتم بخير .
بين ال ياسر وال غزه فارق زمني كبير , لكن الشر يتلبس ملابس مختلفه ابو جهل أو ابو صهيون والخير يكون له اعوان وضعفاء كا ال ياسر رضي الله عنهم , فصبرا ال غزه فإن موعدكم الجنه ,
وحين حوصر عبدالله بن الزبير في مكه وانفض عنه حتى ابنيه جاء الي أمه يستشيرها ويشكوا اليها فقالت له ان كنت قاتلت لله ولهذا الدين فلايضرك ان قتلت , فاخبرها ان القوم يهددوه بقطع رأسه وسلخ جلده فقالت له " لايضر الشاة سلخ جلدها بعد قطع رأسها , فلا يضركم يا اهل غزه شئ وقد عانيتم حقد العدو وظلم الإخوان , والله انكم تحاربون في عظيم , تحاربون في دينكم وفي من استباح ارضكم وأخذ وفي مسرى نبيكم , ولقد سررت وأنا اقرأ هذا الخبر . عن موقع مختصر الاخبار الخاص بالشيخ سلمان العودة .
.
.
المختصر/
كشفت مصادر في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، عن تفاصيل مذهلة لمعركة حقيقية دارت رحاها، بين أبطال كتائب القسام وقوات الاحتلال الخاصة، التي حاولت التسلل إلى منطقة جبل الكاشف شمال القطاع، حيث استخدم المجاهدون ما يملكون من إمكانيات مما لديهم، وكذلك فان الاحتلال لم يبقى شيء لا يستخدمه.
قوات الاحتلال التي أرسلت قواتها الخاصة بأعداد كبيرة، إلى منطقة جبل الكاشف شرق جباليا، وقد استخدمت أقصى إمكانياتها في التقدم، لتقع في كمين محكم قد أعدته كتائب القسام في تلك المنطقة، ولينهال مجاهدوا القسام عليهم بتفجير عبوات الأفراد بشكل مباشر، الأمر الذي أوقع فيهم عدد كبير من الإصابات والقتلى.
ولم يكتفي المجاهدون بتفجير عبوات الأفراد في القوات الخاصة، بل أخذوا يضربون بشتى أنواع الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة، وكذلك إطلاق القذائف المضادة للأفراد، وقذائف الهاون، فقد أطلق المجاهدون أكثر من 70 قذيفة هاون باتجاه القوات الخاصة التي حاولت التوغل شرق جباليا.
وقد سمع المجاهدون أصوات صراخ القوات الخاصة، ورأوا بأم أعينهم قتلى جنود الاحتلال وهم يصرعون برصاص وقذائف المجاهدين، لتعجز هذه القوات عن الانسحاب من المكان، وتتقدم الطائرات الحربية لإنقاذ قواتها الساقطة في الكمين، فتصدت لها المضادات الجوية القسامية بطريقة النجمة الخماسية إذ أطلقت المضادات نيرانها بشكل منسق ومتواصل أذهل السكان وأجبر الطائرات على الفرار سريعا، وظلت تفر وتعود كل فترة وتطلق صواريخها بشكل عشوائي، مما جعل الإصابات في المدنيين أكثر من المجاهدين.
وبعد فشل الطيران في حسم المعركة تدخلت آليات الاحتلال وحاولت التوغل باتجاه الجبل بيد أن أبطال كتائب القسام، تصدوا لها بالعبوات ومضادات الدروع وقذائف الهاون عيار 120 مليمتر.
وقد أفادت غرفة العمليات المركزية التابعة لكتائب القسام، أنّ سلاح الدفاع الجوي التابع للكتائب تمكن من إصابة طائرة مروحية صهيونية من نوع "أباتشي"، بشكل مباشر من خلال إطلاق النار الكثيف من المضادات الأرضية التابعة لكتائب القسام. ولكنّ طائرة الاحتلال غادرت المكان على جناح السرعة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، مؤكدة أنه وعقب ذلك حضرت طائرات الإف ستة عشر الصهيونية وحلقت بكثافة ملحوظة فوق سماء المنطقة، إضافة إلى التحليق المكثف لأكثر من خمس طائرات استطلاع صهيونية.
وأكدت غرفة العمليات المركزية ذاتها أنّ "مجاهدي كتائب القسام تمكنوا من الجنود الصهاينة الذين وقعوا في الكمين المحكم الذي أعدته الكتائب"، مشيرة إلى أنّ أحد المجاهدين القساميين تمكن من تفريغ مخزن ذخيرة كامل (30 رصاصة) من سلاحه الخاص في جسد جندي صهيوني لم يبعد عنه سوى متر واحد، مبينة أنّ المعركة التي يدور رحاها هي "معركة مرعبة بكل ما تحمل الكلمة من معنى".
هذا ولا تزال حتى اللحظة ، تدور اشتباكات عنيفة، في منطقة جبل الكاشف، وأنّ قوات الاحتلال الصهيوني تورّطت في هذا التوغل غير المحسوب من طرفها، فيما تواصل "كتائب القسام" تصديها للقوات المتوغلة بالرشاشات الثقيلة والصواريخ وقذائف الهاون والعبوات الناسفة.
فزع هستيري" يجتاح المستوطنين من صواريخ القسام
فلسطين الآن / هلع غير مسبوق وفزع هستيري اجتاحا عسقلان والمستوطنات المجاورة، يوم الخميس الماضي، إثر تعرضها للقصف بصواريخ كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)؛ ردا على المجزرة الإسرائيلية التي ترتكبها (إسرائيل) في قطاع غزة، والتي أودت بحياة أكثر من 30 فلسطينيا، ثلثهم من الأطفال.
وقال إيلي فلحان مدير، مركز الطوارئ التابع للمجلس البلدي لعسقلان في الجنوب، للتلفزيون الإسرائيلي: إن مركزه تلقى 4000 مكالمة هاتفية في أقل من ساعة من مستوطني المدينة الفزعين والذين تملكهم الرعب عقب قيام كتائب القسام بقصف المدينة بعدد من صواريخ "جراد" يوم الخميس.
وأضاف فلحان أن مظاهر الفزع التي كانت بادية على عشرات الآلاف من مستوطني المدينة هستيرية، مشيرا إلى أنه أمضى 30 عاما في مجال التعاطي مع الجمهور في ساعة الطوارئ والحروب، لكنه لم يلحظ طوال هذا الفترة قدرا من الشعور بالهلع والفزع كما هي عليه الحال الآن لدى مستوطني عسقلان (تبعد نحو 15 كم من حدود غزة) والمدن والبلدات الإسرائيلية المجاورة والمحيطة بالقطاع.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن الكهرباء انقطعت عن أجزاء من عسقلان إثر سقوط صواريخ القسام على عمود ضغط كهرباء عال، كما أصيب عدة مستوطنين في شارع عام بالمدينة بجروح، وقد سقط صاروخ قسام بالقرب من مشفى برزلاي بالمستوطنة. واعترفت المصادر بسقوط أحد الصواريخ في مقر المجلس الإقليمي في النقب الغربي، وأدى لإصابة المبنى بأضرار.
تحد غير مسبوق
من ناحيتها أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي أن نجاح كتائب القسام في قصف عسقلان أسفر عن "تحد غير مسبوق" للجيش، على اعتبار أن عشرات الآلاف من مستوطنيها سيطالبون بحماية منازلهم، كما عليه الحال في سديروت.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أقرت تخصيص ميزانية بقيمة 34 مليون شيكل (10 ملايين دولار)، لحماية المنازل والمؤسسات في "سديروت" التي تعتبر أكثر المستوطنات في جنوب (إسرائيل) تعرضا للقصف، مع العلم أنها تبعد مسافة 7 كم عن مدينة غزة.
وقال روني دانئيل المعلق العسكري في القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي: إنه في حال موافقة الحكومة على بناء تحصينات حول المنازل في عسقلان، فهذا يعني تخصيص ميزانيات ضخمة ستؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي.
حوافز للاختصاصيين الاجتماعيين
ولعل أكبر مؤشر على حالة الفزع التي يعيشها عشرات الآلاف من المستوطنين الذين يعيشون في جنوب (إسرائيل) هو العبء الهائل الذي بات يقع على كاهل الاختصاصيين الاجتماعيين الذين يتولون معالجة المصابين بحالات الهلع والفزع بسبب سقوط الصواريخ.
وبسبب ازدياد العبء الملقى على كاهل هؤلاء الاختصاصيين، قررت الحكومة الإسرائيلية زيادة رواتبهم ودفع المزيد من الحوافز لهم، على اعتبار أنهم باتوا يعملون على مدار الساعة بسبب سقوط الصواريخ المتواصل على المستوطنات.
من ناحية ثانية ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن حالة من الإحباط تسود أوساط شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية؛ بسبب ازدياد التأييد لحركة حماس في أوساط الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. ونقلت الإذاعة عن مصدر في الاستخبارات قوله: إن أحد أهم الأهداف من التصعيد العسكري ضد الفلسطينيين في القطاع هو أن يساهم هذا التصعيد في المس بشعبية حركة حماس ودفع الناس للانفضاض عنها.
وأضاف قائلا: "للأسف الشديد أن رهاننا على إضعاف حماس جماهيريا قد فشل، وهناك دلائل تؤكد أن التأييد لحماس قد ازداد بشكل واضح".
ويأتي هذا الإقرار في الوقت الذي أكدت فيه وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قد أنجز خطة لاجتياح مناطق واسعة في قطاع غزة
فلا نملك لكم من الأمر شيئاً , فحكامنا اليوم لايملكون غيرة المعتصم , ولا سيف صلاح الدين .
اليوم وغدا وبعد غداً , فاللهم نشكوا اليك ضعفنا وضعف اخوتنا في غزه وهواننا على الناس , وقلة حيلتنا , فأيدهم بنصرك وصبرهم على البلوى , فارحمنا وارحمهم والف بين قلوبهم واجعلهم شوكه في حلق اعدائهم .
.
.
اما فيما يخص الحكام العرب فأقول لهم كما قاله احداً ذات يوم لمماليك الأندلس نقلا عن مقال لاحد الكتاب قراته ذات يوم " إذا لم يكن فيكم بقية دين فكونوا عربا على انسابكم والله لقد استُحلت حرمكم وأنتم تنظرون، تخافون مما يلا يخيف، وتقدمون على العار إقدامكم على الماء والرغيف، وإن مراياكم تهجوكم كل صباح، غير أنكم قوم لا تعقلون."
.
.
دمتم بخير .